
حمرة لها مفاجأة الطعن...ولون النبيذ.
"أن نتذكّر، يعني في الحقيقة، أن نخترع!" .إلسا مورانتي
مدار البهجه :
حين أستيقظ من تعبي،تنزوي برتقالة الشمس في طرف السماء،تترك لي متسعا من الظل كي أبحث عنك..ساعتها يكون الشوق طازجا.. والتسامح مع أشياء الحياة البغيضة يتقدم كل شىء ..فأنا الآن في برج السعادة..وحين تقول صباح الخير..أضطرب في حماسي للحياة كعصفورة مقرورة،وأود لو انك لا تقرأني بهذا الوضوح،وتتركني في غموض الإدعاء،لكن تلك ال" صباح الخير" تقلب الموازين دائما..وتتركني في أرجوحة الورد،يرفعني الهواء المشاغب أعالي العشب..ثم يسحبني الى تراب الممشى..وكأنك تنتظر جوابا..لا علاقة له بصباح النور..الذي يسقط الآن في مدار البهجة..ممسكا بكلتا يدىّ.
حين أستيقظ من تعبي،تنزوي برتقالة الشمس في طرف السماء،تترك لي متسعا من الظل كي أبحث عنك..ساعتها يكون الشوق طازجا.. والتسامح مع أشياء الحياة البغيضة يتقدم كل شىء ..فأنا الآن في برج السعادة..وحين تقول صباح الخير..أضطرب في حماسي للحياة كعصفورة مقرورة،وأود لو انك لا تقرأني بهذا الوضوح،وتتركني في غموض الإدعاء،لكن تلك ال" صباح الخير" تقلب الموازين دائما..وتتركني في أرجوحة الورد،يرفعني الهواء المشاغب أعالي العشب..ثم يسحبني الى تراب الممشى..وكأنك تنتظر جوابا..لا علاقة له بصباح النور..الذي يسقط الآن في مدار البهجة..ممسكا بكلتا يدىّ.
شمال الحزن:
هو ليس اكتشاف،أن يكون الأمر برمته مرتبطا بالمسافه.المسافة بينك وبين جارك في القطار،بينك وبين وجهك في المرآة،بين أصابعك والألوان،وبينك وبيني .وحين أمد يدي لمن يصنعون فرقا قليلا، أشعر أنني اقترب من جوهرك ، ومن حقيقتي.لكنني في النهاية لا املك سوى قلب صغير ،أجمع فيه الأطفال والنهارات المتسربة من قبضة الملل،وضحايا أنفسهم،و النارنج الهارب من حقول غامضة في مساءات بعيده، ورائحة القرنفل الحارقة في قصائد تقفز من أسوارالتلصص،وفراشات بأجنحة أرهف من الهمس،وتاريخك السري،و..قصص المطر.
هذه الغنائم الغريبه،تقصّرالمسافة بيننا،لكنها تقف دائما عند خط الحزن،الخط الذي يقسم عالمينا إلى شمال وجنوب،أو ارتباك ويقين ،دون أن يكون عادلا..ولو مرة واحده.
هو ليس اكتشاف،أن يكون الأمر برمته مرتبطا بالمسافه.المسافة بينك وبين جارك في القطار،بينك وبين وجهك في المرآة،بين أصابعك والألوان،وبينك وبيني .وحين أمد يدي لمن يصنعون فرقا قليلا، أشعر أنني اقترب من جوهرك ، ومن حقيقتي.لكنني في النهاية لا املك سوى قلب صغير ،أجمع فيه الأطفال والنهارات المتسربة من قبضة الملل،وضحايا أنفسهم،و النارنج الهارب من حقول غامضة في مساءات بعيده، ورائحة القرنفل الحارقة في قصائد تقفز من أسوارالتلصص،وفراشات بأجنحة أرهف من الهمس،وتاريخك السري،و..قصص المطر.
هذه الغنائم الغريبه،تقصّرالمسافة بيننا،لكنها تقف دائما عند خط الحزن،الخط الذي يقسم عالمينا إلى شمال وجنوب،أو ارتباك ويقين ،دون أن يكون عادلا..ولو مرة واحده.
شرق الماء:
حين يحضر..تكون الروح قد هيأت نفسها للإمتلاك..وتصدعت البرتقالة حد التلاشى وغادرتها لسعة الذهب . مواعيدنا كلها في حضرته..حتى لا تبرق في العين دمعه..وبيننا الماء العظيم.دائما على بعد ماء..سحابة تتوعدنا بسحر لا يفك. دمعة حائرة لا تعرف المستقر....و ندى الفجر في حقل الجودر.ونحن نتأمل الزرقة والسكون.
.عندما حطت غيمة حنانك على يدي..أسرفت في مديح المطر حتى آخر الفراديس..واستفاق حلم ..كان نائما على كتف نافذه..صار الكون صغيرا ..وضاق علىّ.. أردت أن أتوغل أبعد من الحمى وأعلى من السراب وأحلق بريشي المبتل فوق احتمال الطيش.
كل شىء كان ممكنا وقتها..والعالم الذي يتوزعني أطلق غواية الماء في خرائط روحي حتى كاد يمحو الحدود ..فقط لو أنني تجرأت أن القي عباءة خوفي تحت قدمي . وتركت التوق يتحسس عنقي بسكين الألفة..ولا ينتبه-عنقي- الذي يشرئب ويلتصق به أكثر ،فأتجه الى لذّة الموت بصليل المباغته..فقط لو أنني ....تحركت قليلا.. يمين الشجاعة...وصوب ..القلب.
حين يحضر..تكون الروح قد هيأت نفسها للإمتلاك..وتصدعت البرتقالة حد التلاشى وغادرتها لسعة الذهب . مواعيدنا كلها في حضرته..حتى لا تبرق في العين دمعه..وبيننا الماء العظيم.دائما على بعد ماء..سحابة تتوعدنا بسحر لا يفك. دمعة حائرة لا تعرف المستقر....و ندى الفجر في حقل الجودر.ونحن نتأمل الزرقة والسكون.
.عندما حطت غيمة حنانك على يدي..أسرفت في مديح المطر حتى آخر الفراديس..واستفاق حلم ..كان نائما على كتف نافذه..صار الكون صغيرا ..وضاق علىّ.. أردت أن أتوغل أبعد من الحمى وأعلى من السراب وأحلق بريشي المبتل فوق احتمال الطيش.
كل شىء كان ممكنا وقتها..والعالم الذي يتوزعني أطلق غواية الماء في خرائط روحي حتى كاد يمحو الحدود ..فقط لو أنني تجرأت أن القي عباءة خوفي تحت قدمي . وتركت التوق يتحسس عنقي بسكين الألفة..ولا ينتبه-عنقي- الذي يشرئب ويلتصق به أكثر ،فأتجه الى لذّة الموت بصليل المباغته..فقط لو أنني ....تحركت قليلا.. يمين الشجاعة...وصوب ..القلب.
مدار القلق:
ملأت رأسي "عناقيد الغضب" منذ آخر لقاء ،..، فحين استيقظت بعينين حزينتين وملامح من الليمون، أدركت فورا أنها ليست قلة النوم، ولكنها الرواية المرهقه التي تسربت وعبأتني بالكآبه في ليلة رشق الأرق فيها نفسه على الحيطان كالإبر .. مددت يدي فقط ، بعشوائية الضجر المعروف في خدر السهاد..الرف القريب من مستوى نظري..ويدي.. بحيث لا يضطرني قرار متابعة تبديد اللحظات..لبذل اى مجهود إضافي..لكي يأتي السبات. على مهل..ويأخذني تحت عباءته.
وهكذا لم يكن هناك فعل إرادة حقيقي..بقدر ما هي رغبة في الإختباء من التفكير بألف سبب للغياب..وألفان لعدم السؤال، وثلاثة آلاف أخرى للتوجس..وتحضير أعذار شجاعة جديدة لإصفرار السدر..ولم يتمكن الخريف بعد.
لكن "عناقيد الغضب" لم تفلح في سحبي بعيدا عن خداع الأرق..بل شارفت على البكاء أكثر من مره..لا ادري أهو من أجل كل الذين فقدوا أرضهم في العالم ، وانضموا إلى قوافل المهاجرين البائسه...أهي شارين التي مات جنينها...أم لحظة الهول العظيمة التي رأت فيها الرجل المسن على أعتاب الموت جوعا..أم أنها الدمعة القريبه ..حين يتركك من يسكن الغرفة السرية من القلب..تقضم تفاح الوساوس.....وتتخذ مما يدور حولك أسبابا ملفقة..لتنفس عن حزنك الراكض في خوف الفقد..وبراري الوحشه.
قررت أن أكتب لك ..لكن ليس الآن..سأنتظر ....حتى يصلني ما يطمئنني ...كأن يقول أحد ما، أمطرت عندنا أمس.،فأفهم أنك تعني أنك فكرت بي على نحو جعل المطر يجازف باختصار المسافة إليك.أو أتوصل لمعرفة السبب الحقيقي الذي اعتبر النقاد فيه تصرف شارين قمة البذاءة..وهي تحاول إنقاذ الرجل من الموت جوعا..فيكون هناك سبب جيد لإنتهاك الجدل.
ملأت رأسي "عناقيد الغضب" منذ آخر لقاء ،..، فحين استيقظت بعينين حزينتين وملامح من الليمون، أدركت فورا أنها ليست قلة النوم، ولكنها الرواية المرهقه التي تسربت وعبأتني بالكآبه في ليلة رشق الأرق فيها نفسه على الحيطان كالإبر .. مددت يدي فقط ، بعشوائية الضجر المعروف في خدر السهاد..الرف القريب من مستوى نظري..ويدي.. بحيث لا يضطرني قرار متابعة تبديد اللحظات..لبذل اى مجهود إضافي..لكي يأتي السبات. على مهل..ويأخذني تحت عباءته.
وهكذا لم يكن هناك فعل إرادة حقيقي..بقدر ما هي رغبة في الإختباء من التفكير بألف سبب للغياب..وألفان لعدم السؤال، وثلاثة آلاف أخرى للتوجس..وتحضير أعذار شجاعة جديدة لإصفرار السدر..ولم يتمكن الخريف بعد.
لكن "عناقيد الغضب" لم تفلح في سحبي بعيدا عن خداع الأرق..بل شارفت على البكاء أكثر من مره..لا ادري أهو من أجل كل الذين فقدوا أرضهم في العالم ، وانضموا إلى قوافل المهاجرين البائسه...أهي شارين التي مات جنينها...أم لحظة الهول العظيمة التي رأت فيها الرجل المسن على أعتاب الموت جوعا..أم أنها الدمعة القريبه ..حين يتركك من يسكن الغرفة السرية من القلب..تقضم تفاح الوساوس.....وتتخذ مما يدور حولك أسبابا ملفقة..لتنفس عن حزنك الراكض في خوف الفقد..وبراري الوحشه.
قررت أن أكتب لك ..لكن ليس الآن..سأنتظر ....حتى يصلني ما يطمئنني ...كأن يقول أحد ما، أمطرت عندنا أمس.،فأفهم أنك تعني أنك فكرت بي على نحو جعل المطر يجازف باختصار المسافة إليك.أو أتوصل لمعرفة السبب الحقيقي الذي اعتبر النقاد فيه تصرف شارين قمة البذاءة..وهي تحاول إنقاذ الرجل من الموت جوعا..فيكون هناك سبب جيد لإنتهاك الجدل.
جنوب المفاجآت:
.. أيقنت أن الجنون مجرد عذر.
سأدّعي أنني لم أسمع ما توهمت في آخر لقاء..وسأطلب منك أن تدّعي أنك لم تقل ما لم أسمع..
ليست الطريقة الماكرة التي دسسته فيها وسط كومة من الكلام العابر هي التي أثارت غضبي ،ولا أسلوبك المكشوف في تمويه الأمر ليبدو تحصيل حاصل،مثل غياب الشمس يعني الظل.أو غيم أسوّد قد يعني المطر.
لكنها الفكرة الحارقة التي ظلت تلح ، حتى هزمتك في النهاية،وورطتنا في هذا المجهول ذي الأظافر الحديديه، هي التي جعلتني أشتعل مثل غابة اخترقتها صاعقه.
لذلك..سيكون الإدعاء هو مايمكن أن يجعل الحياة تستمر بطريقة أقل افتراسا ....بغيره..لن يعود ممكنا أن نجلس على قمة العالم ونتبادل النكات السخيفة ونغرق في الضحك..نراقب المارّة و المشغولون بالمجد ،نعلّق على ملابسهم وتعبيرات وجوههم وقلقهم وابتسامهم المضطرب..ونحن نحتسي اللحظات ببطء ونتوقع المطر يدق النوافذ بنعومة ألفناها أول البرد..
ولن يصبح ممكنا ان أتشبث بيدك بكل طفولتي خوفا من أن أضيع في الزحام..أو أترك لك كفي لتدخله في معطفك في صقيع المواقيت..او تبعث في أصابعي الباردة شهوة الكتابه.
ستسقط عفويتي أمام المكيدة في الكلام العابر..إذ سيصبح علىّ أن أتجمل..ولا أقول لك أنك تبدو اليوم أشد وسامه و ألوذ بالحديث عن الطقس.وأرسل وردا وأنا في غياب اليقظه..وسأضطر أن أخبئ عنك قصائدي حتى لا تظن أن كل حرف..هو لك..ولن أتمكن من أن أحدثك عن عشاقي المائة،دون أن تطرف عيني في سهو النوافذ..ولن أجرؤ على بعثرة أمور أنثوية شديدة الإرباك،كما كنت أطمئن في تبسيط الحكايه..وسيصبح من العسير أن يجمعنا فراغ دون أن تراودنا الأفكار الشريرة ذاتها..في أن نوقد العالم..حتى لا ينتبه لنا..في لحظة ضعف.
فعن أي عرق بالضبط كنت تبحث،لتطلق جنونك..وفي يدك شفرة تلمع كقدر ،تستعجل حمرة لها مفاجأة الطعن...ولون النبيذ.
.. أيقنت أن الجنون مجرد عذر.
سأدّعي أنني لم أسمع ما توهمت في آخر لقاء..وسأطلب منك أن تدّعي أنك لم تقل ما لم أسمع..
ليست الطريقة الماكرة التي دسسته فيها وسط كومة من الكلام العابر هي التي أثارت غضبي ،ولا أسلوبك المكشوف في تمويه الأمر ليبدو تحصيل حاصل،مثل غياب الشمس يعني الظل.أو غيم أسوّد قد يعني المطر.
لكنها الفكرة الحارقة التي ظلت تلح ، حتى هزمتك في النهاية،وورطتنا في هذا المجهول ذي الأظافر الحديديه، هي التي جعلتني أشتعل مثل غابة اخترقتها صاعقه.
لذلك..سيكون الإدعاء هو مايمكن أن يجعل الحياة تستمر بطريقة أقل افتراسا ....بغيره..لن يعود ممكنا أن نجلس على قمة العالم ونتبادل النكات السخيفة ونغرق في الضحك..نراقب المارّة و المشغولون بالمجد ،نعلّق على ملابسهم وتعبيرات وجوههم وقلقهم وابتسامهم المضطرب..ونحن نحتسي اللحظات ببطء ونتوقع المطر يدق النوافذ بنعومة ألفناها أول البرد..
ولن يصبح ممكنا ان أتشبث بيدك بكل طفولتي خوفا من أن أضيع في الزحام..أو أترك لك كفي لتدخله في معطفك في صقيع المواقيت..او تبعث في أصابعي الباردة شهوة الكتابه.
ستسقط عفويتي أمام المكيدة في الكلام العابر..إذ سيصبح علىّ أن أتجمل..ولا أقول لك أنك تبدو اليوم أشد وسامه و ألوذ بالحديث عن الطقس.وأرسل وردا وأنا في غياب اليقظه..وسأضطر أن أخبئ عنك قصائدي حتى لا تظن أن كل حرف..هو لك..ولن أتمكن من أن أحدثك عن عشاقي المائة،دون أن تطرف عيني في سهو النوافذ..ولن أجرؤ على بعثرة أمور أنثوية شديدة الإرباك،كما كنت أطمئن في تبسيط الحكايه..وسيصبح من العسير أن يجمعنا فراغ دون أن تراودنا الأفكار الشريرة ذاتها..في أن نوقد العالم..حتى لا ينتبه لنا..في لحظة ضعف.
فعن أي عرق بالضبط كنت تبحث،لتطلق جنونك..وفي يدك شفرة تلمع كقدر ،تستعجل حمرة لها مفاجأة الطعن...ولون النبيذ.
استواء الظروف:
وانت تحدثني عن صديقك..لتكون في مأمن من العتاب..أكون قد فهمتك حتى آخر الإختبار و غضب الملائكه.دائما نعود الى بدائية التعامل كلما تعمقت قناعاتنا، وركضنا في النضج أسرع. تقول لي قال صديقي، فأجاريك وأقول لدىّ صديقه تعاني نفس المشكله!دائما نبحث عن خط رجعه. لكنني والروح تغوص في ملح المفارقه..انعطفت يسار القسوه..فاجأتها وهي ترفع سور المتاهه أعلى.
لا تحسّبا لكل الأحلام التى لن تفكر بتحريك مفاتيحها أو شرائطها الحرير..ولا لبراح الحيرة الذي أدخلتني فيه عن غير قصد ،أو حتى للفتنة التي تمطت على أصابعك ..بانتظار جلاء المصادفات..ولكن..لأنك تحب فكرة وقوعك في الحب...أكثر من حقيقة أنك تحب ما أنا عليه..وليس صورته.
.و.....هذا ما لن تقوله صديقتي..التي تعاني نفس الصداع،أو ينكره صديقك من برج التشبيه.!
وانت تحدثني عن صديقك..لتكون في مأمن من العتاب..أكون قد فهمتك حتى آخر الإختبار و غضب الملائكه.دائما نعود الى بدائية التعامل كلما تعمقت قناعاتنا، وركضنا في النضج أسرع. تقول لي قال صديقي، فأجاريك وأقول لدىّ صديقه تعاني نفس المشكله!دائما نبحث عن خط رجعه. لكنني والروح تغوص في ملح المفارقه..انعطفت يسار القسوه..فاجأتها وهي ترفع سور المتاهه أعلى.
لا تحسّبا لكل الأحلام التى لن تفكر بتحريك مفاتيحها أو شرائطها الحرير..ولا لبراح الحيرة الذي أدخلتني فيه عن غير قصد ،أو حتى للفتنة التي تمطت على أصابعك ..بانتظار جلاء المصادفات..ولكن..لأنك تحب فكرة وقوعك في الحب...أكثر من حقيقة أنك تحب ما أنا عليه..وليس صورته.
.و.....هذا ما لن تقوله صديقتي..التي تعاني نفس الصداع،أو ينكره صديقك من برج التشبيه.!