
وشم..
1
إخترت أن اسميك .. ..مكيدَه!
وشركاً أسميك....
يترصدني أول الصحو
يجمعنى حين أتبعثر فى وحشة السؤال..
يهادننى في الغضب، ويراودني في اللهفة..
ثم يدرأ عن قلبي هواجس الإثم ..و يواسيني في الخسران..
2
شرك..يختصر قصّه ،
عن كونين لا يلتقيان..
عن برزخ يمور بالمحظور والمسكوت عنه والجرأة المفتعله..
عن حياة مأمولة أو مستعاره..أو مشتهاه.
رؤيا..باغتها خوف التأويل فتوارت خلف حكايه..
و أحلام تدفن قتلاها....وتدّعى أنهم يلاحقونها بلا هواده!
3
شرك يختصر قصيده..
عن قلب يحاصره الشوق..فيتظاهر بالموت.ليبعد عنه الشبهات!
يتهجى السِعار..
لا يجمع الطيش غيره.. أو يحتفل بالبؤس سواه..
بحوره مغاسل الطهر.. وترابه زعفران المغفره..
وعلى يديه يجفل الدم..مخافة الإنكشاف....
4
كيف أعترف الآن بضعفي..وأنت ضعفي!
يختلط علىّ استثناؤك ..وأنت ترتقي تخوم الريب .
.وتتسلل إلى الفكرة في رخاوة الحلم..
تغرس راياتك في السراب ..وتحضّرني لطقوس الفقد.ف
اقرأ فاتحتي..و أسلم شفرة الوسواس..ما نفر من عروقي.
5
أقرأك في عيون ندماءك.
ندماء الحزن..قلوبهم الرهيفه ،صدورهم الطافحة بالوجد.
.نهاراتهم المثقلة بالانتظار ..أوطانهم التي أنكرتهم ،منافيهم التي أنكروها..
وبين أصابعهم..يتهاوى يمام الأنخاب..بلا رحمه!.
6
أيها الموشوم على هيئة طير في قلبي ..
يتململ..ويتلهف لمغادرة ضلوعي..
أتحسس نصالك الحمراء ...المشحوذة على خشونة أيامي.
.تلاحقني كأنها فصلت على مقاس هزائمي ...
ما زلت كما سميتك أول مره:..مكيدة ..تفترسني الآن.....من داخلي.!
7
لم أعد أغضب بما يكفي لأستحقك..
.لجأت لصدري ذئاب اليأس وتمددت لصق قلبي.
.تتوسد صمتها و تلتحف أرقي ...
.فأزهد بكل الأشواق الحمراء التي تتفجر في بياضك.
مقابل ليل طويل...بلا يقظة ..أو نهار بلا ملامح..لا يتوقف عن تكرار نفسه.
.من شريان اليقظة إلى وريد المنام...حتى أفقد ذاكرتي..!
8
أيها الحب..!