"تماماً كما يحلم الموظف بقتل رئيسه البغيض ثم يُنقذ من أن يقتله في الواقع، هكذا يعمل المؤلف؛ فبأحلامه الكبيرة يساعد قراءه على البقاء، يساعدهم على تجنب أشر النوايا. والمجتمع، دون إدراك من جانبه، يحترمه بل ويمجده، ولو بشيء من الغيرة والخوف بل والنفور، فقلة من الناس تروم اكتشاف ما يكمن بأعماق أرواحها من فظائع. تلك هي المهمة الأولى للأدب العظيم ولا مهمة غيرها."
إرنستو ساباتو (1911- )، روائي وناقد أرجنتيني. الإندبندنت (لندن، 20 يونيه 1992.)- عن البوتقه.


أسألك.
__________


من أين يأتي هذا الوميض،
ألم ينته الإحتفال
أقلبك ام قلبي،
ظل ينبض في المكان.؟

فاجأتني الشجاعة،
تخيل ان تسير بلا قلب،!

بأن الرياح تعد ضلوعك
وان العصافير تدخل،تخرج.بلا دفء
تؤوب اليه.


وأنت مثلي
تصعد سلّما من حفيف الهواء
تهبط نوّة من جحيم الحروف،
وتغفو على حرقة من صقيع.
أتشعر حقا بأنك انت..
وانك لا تنقصني..
لتخترق المستحيل؟

الحنان الذي خبأته للفرح
تلاشى في ضباب الانتظار،
،وما عدت أرى طيفك
إلا في غابة الحلم.
و الشوق يحتطب الفراق.
.

.لا تعوّل على شهقة الورد ،
ماذا تقول للمرسل وهو ادرى..:
وردة حمراء أفتك
أم دمي
يسيل على يديك؟

ما زلت ابحث عن منفذ في سماك،،
لا خارطة تقود..
ولا خطى تعرف مسبقا أين تسير..
أتسمع قلبي؟

من مجرة بعيدة، كأنني،
،من شق في جبل جليد ،
وبلا ملامح
أطل على الصباح،.
هل عرفت مالذي يفعله الغياب ؟

ليلي الذي زرعته بالعتاب
ازدحم بك.
كلما استدرت،فاجأتني
كلما اشحت وجهي،صار بين يديك
ماذا يسمون الإنتقام هذه الأيام؟
.

ما دمت تنام مطمئنا في دمي،
قل لي إذن،
كيف انعكس الطريق،
أنحن قادمان ام ذاهبان،
وهل نحن معا؟